ملاحظة بناء · بنيتها بنفسي · بناء علني

لماذا لم أكتب SNP.is من الصفر — وأين ذهبت السنة التي وفّرتها

أهم قرار في بناء SNP.is لم يكن ميزة ولا تصميماً، بل قرار عدم كتابة النواة. ما الذي ربحته، وما الذي دفعته ثمناً له.

الخلاصة في 20 ثانية

  • بدأتُ SNP.is من أساس تقني مرخَّص بدل كتابة النواة من الصفر.
  • الوقت الذي وفّرته ذهب إلى ما يصنع الفرق — الأدوات والتعريب والتسعير والاشتراكات والاكتساب.
  • الثمن — الالتزام بشروط الترخيص، وأن بعض تغييرات البنية العميقة ليست بيدك.

القرار

في 2021 كان أمامي طريقان: أن أكتب منصة الروابط من الصفر، أو أن أبدأ من أساس تقني مرخَّص ومختبَر وأبني فوقه.

اخترتُ الثاني. وكان هذا — بعد كل شيء — أهم قرار في المشروع.

لماذا

لأن الكود ليس المنتج. المنتج هو ما يدفع المستخدم من أجله: أن تعمل صفحته بالعربية كما يجب، أن يفهم أين يذهب زواره، أن يستطيع إعادة استهدافهم بإعلان. لا أحد يدفع لأن قاعدة بياناتك مصمَّمة بأناقة.

أغلب من يفشل في بناء منتج رقمي لا يفشل لأن كوده رديء. يفشل لأنه أنفق كل الوقت والمال على الكود، ولم يبقَ له شيء يُنفقه على المستخدمين.

أين ذهب الوقت الذي وفّرته

  • الأدوات داخل المنصة — بُنيت واحدةً تلو الأخرى حتى وصلت إلى 126 أداة.
  • التعريب الكامل — لا ترجمة واجهة فقط، بل اتجاه وخطوط وصياغة.
  • نموذج التسعير — ثلاث باقات لثلاث نيّات شراء.
  • الاشتراكات والدفع — Stripe وPaddle وPayPal، بدورة كاملة من التجربة إلى التحصيل بعد فشل الدفع.
  • تكاملات Retargeting — الميزة التي تميّز المنصة.
  • الاكتساب — جلب المستخدمين، وهو الجزء الذي لا يعلّمه أي إطار برمجي.

الثمن

لا يوجد قرار مجاني:

  1. الترخيص له شروط. يجب أن تعرف ما المسموح وما الممنوع، خصوصاً في إعادة التوزيع.
  2. وتيرة التحديثات ليست بيدك بالكامل. حين يُحدَّث الأساس، تختبر تعديلاتك من جديد.
  3. بعض التغييرات العميقة مكلفة. إن احتجت يوماً إلى بنية مختلفة جذرياً، فقد تكون إعادة الكتابة هي الحل.

متى لا تفعل ما فعلته

  • إن كانت قيمة منتجك في التقنية نفسها (خوارزمية، أداء، بنية جديدة)، فاكتب النواة.
  • إن لم تجد أساساً بترخيص واضح يناسب نموذج عملك.
  • إن كان فريقك يملك الوقت والخبرة، والسوق لا يستعجلك.

السؤال الذي أطرحه اليوم على كل مشروع

ما الجزء من هذا المشروع الذي سيدفع المستخدم من أجله فعلاً؟ هناك نضع الوقت. وكل ما عداه نشتريه أو نرخّصه أو نؤجّله.

مشروع رقمي واحد، كل أسبوع.

ملاحظات مثل هذه تصل بريدك أولاً.

واتساب

↑↓ للتنقل · Enter للفتح